راقمون

دراسات وأوراق علمية

الذكاء الاصطناعي والإبداع الفني – نحو أدب يصنعه الروبوت

زين العابدين حمبلي
د. زين العابدين حمبلي (الحنبلي) باحث وأكاديمي جزائري، يشغل منصب أستاذ التعليم العالي في [كلية الآداب واللغات بجامعة أم البواقي]. برز في مجال النقد والأدب الرقمي، حيث تركزت إسهاماته على استكشاف تقاطعات التقنية الحديثة والنص الأدبي، لا سيما أبحاثه الرائدة حول الذكاء الاصطناعي والإبداع الفني. أبرز إسهاماته في الأدب الرقمي:<strong> نقد أدب الذكاء الاصطناعي:</strong> قدم دراسات معمقة ومبتكرة حول دور التقنيات الحديثة في الإبداع، من أبرزها بحثه الأكاديمي "الذكاء الاصطناعي والإبداع الفني: نحو أدب يصنعه الروبوت"، الذي يطرح تساؤلات حول كيفية تأثير الخوارزميات والروبوتات على مستقبل الكتابة الإبداعية. <strong>الجماليات الرقمية:</strong> ساهم في تأصيل دراسات الجماليات في الأدب، وناقش التحولات التي طرأت على بنية النص والمكونات التواصلية نتيجة استخدام الوسائط الرقمية. <strong>البحث الأكاديمي والتنظير:</strong> يشغل عضوية مخبر الجماليات في الدراسات الأدبية والنقدية بجامعة سطيف، حيث عمل على تقييم ونقد الخطابات الأدبية الجديدة المرتبطة بفضاءات النشر الإلكتروني والنص المترابط.
المزيد ←
د
الدكتورة لينا زواوي هي باحثة وأكاديمية متخصصة في الدراسات اللغوية واللسانيات. لها العديد من الأبحاث والمقالات العلمية المنشورة في المجلات الأكاديمية والمؤتمرات، من أبرز مجالات اهتمامها وتركيزها:الدراسات الصوتية: تناولت بالبحث نشأة الدراسات الصوتية عند العرب، وعلاقة الصوت بالكتابة في علم الأصوات.الإعلام الرقمي والتعليم: شاركت في أبحاث تتناول تأثيرات الإعلام الرقمي ورهانات التعليم الرقمي في الجامعات.الذكاء الاصطناعي والإبداع: لها دراسات حول الذكاء الاصطناعي والإبداع الفني والأدب الذي يصنعه الروبوت.
المزيد ←
18 يونيو، 2026

تتناول هذه الدراسة الأكاديمية العلاقة الجدلية بين الذكاء الاصطناعي والإبداع الأدبي، مستعرضةً التحولات المعرفية من عصر الحداثة إلى ما بعد الحداثة التي مهدت لظهور تقنيات الروبوت. يحلل البحث إمكانية قيام الآلات الذكية بإنتاج نصوص أدبية تضاهي الإبداع البشري، مع التركيز على الخلفيات الفلسفية التي نادت بـ “موت المؤلف” وتهميش الدور المركزي للإنسان. كما يستعرض النص نماذج واقعية لما يُعرف بـ “أدب الروبوت” في مجالي الشعر والسرد، مستشهداً ببرمجيات معاصرة بدأت بالفعل في حصد جوائز أدبية. ويخلص المصدر إلى أن التطور الرقمي يفرض تحديات وجودية على الأدباء، حيث توفر الخوارزميات سرعة فائقة في معالجة البيانات، لكنها تظل عاجزة عن محاكاة العمق العاطفي والتجربة الروحية التي تميز النتاج الإنساني الخالص. أخيراً، يحذر الكتاب من الاعتماد الكلي على الآلة في الصناعة الإبداعية، مشددين على ضرورة بقاء العنصر البشري كمرجع أخلاقي وفني لضمان عدم تراجع الوعي الثقافي.

Scroll to Top