الفكرة والأهداف
« حيث يلتقي الحرفُ بالإبداع، وتنبضُ التقنيةُ بالمعنى »
الفكرة
حين التقى الحرفُ بالتقنية، وُلدت فكرةٌ تبحث عن المعنى في العصر الرقمي.
تشهد الحياة المعاصرة تعلقًا وتعالقًا مع التكنولوجيا وما يتصل بها من الرقميات؛ بدأت مبكرًا مع ظهور أجهزة الحواسيب، وتطورت بتقنيات الإنترنت، وتوثّقت صلتها بالأدب المكتوب منذ عقدين تقريبًا. وانعكس أثرها على الحياة كلها ومنها الأدب الذي يمثّل تصويرًا مشاعريًا للحياة من حوله، حتى باتت التقنية بيئةً للشاعر المعاصر والسارد، وتحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مدوّناتٍ كبيرة للنص وما يتبعه من نقد؛ ما دفع إلى إنشاء هذا الملتقى الإلكتروني الذي يُعنى بالقضايا النصية والنقدية للأدب الرقمي.
من الحاسوب إلى راقمون
البداية
ظهور أجهزة الحواسيب وبداية العصر الرقمي.
التطور
تقنيات الإنترنت تعيد تشكيل علاقة الأدب بالوسيط.
التوثّق
صلةٌ وثيقة بالأدب المكتوب منذ عقدين.
راقمون
ملتقىً يُعنى بقضايا النص التقني نقدًا ونصًا.
الأهداف
أربعةُ محاورَ تُترجم رسالة راقمون إلى عملٍ مؤسَّس: بحثٌ، ونشرٌ، وتأصيلٌ مرجعي، وحضورٌ فاعل على الفضاء الرقمي.
تعزيز التواصل بين الباحثين والمهتمين بقضايا الأدب الرقمي نقدًا ونصًا، وتوثيق التعاون في متابعة جديد الرقمية العالمية والعربية.
نشر جديد المشاريع الرقمية وعقد اللقاءات العلمية على مساحات الفضاء الافتراضي، وإذكاء التأمل الجاد في اقتراح المنهجيات النقدية المناسبة لدراسة الأدب الرقمي.
بناء قاعدة مرجعية للرقمية الأدبية العربية، وتفعيل أنشطة الأدب الرقمي على مواقع التواصل الاجتماعي.
يتقصد الملتقى مواقع التواصل (تويتر، فيس بوك، واتساب، انستجرام، تيلجرام)، وينشر أعماله على يوتيوب وتيك توك وغيرها، ويفسح القبول للتفاعل مع مستقبليات النص الرقمي والذكاء الاصطناعي.